مجمع البحوث الاسلامية

30

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

19 ، والمؤمن : 72 ، والدّخان : 46 و 48 ، ومحمّد : 15 ، والواقعة : 42 ، 54 ، 93 . 2 - يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ . الرّحمن : 44 راجع « أن و » و « أن ي » . 3 - ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ . الصّافّات : 67 ابن عبّاس : من ماء حارّ قد انتهى حرّه . ( 376 ) يعني شرب الحميم على الزّقّوم . ( الطّبريّ 23 : 65 ) السّدّيّ : يشاب لهم الحميم بغسّاق أعينهم وصديد من قيحهم ودمائهم . ( القرطبيّ 15 : 87 ) ابن زيد : حميم يشاب لهم بغسّاق ممّا تغسق أعينهم ، وصديد من قيحهم ودمائهم ، ممّا يخرج من أجسادهم . ( الطّبريّ 23 : 65 ) نحوه البروسويّ . ( 7 : 465 ) ابن قتيبة : أي خلطا من الماء الحارّ يشربونه عليها . ( 372 ) الطّبريّ : الحميم : الماء المحموم ، وهو الّذي أسخن فانتهى حرّه ، وأصله : مفعول ، صرف إلى فعيل . ( 23 : 64 ) النّحّاس : قيل : يراد به هاهنا شرب الحميم . ( 6 : 35 ) الماورديّ : والحميم الحارّ الدّاني من الإحراق . ومنه سمّي القريب حميما ، لقربه من القلب ، وسمّي المحموم لقرب حرارته من الإحراق . فيمزج لهم الزّقّوم بالحميم ليجمع لهم بين مرارة الزّقّوم وحرارة الحميم ، تغليظا لعذابهم ، وتشديدا لبلائهم . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 5 : 52 ) نحوه القرطبيّ . ( 15 : 87 ) الطّوسيّ : الحميم إذا شاب الزّقّوم اجتمعت المكاره فيه ، من المرارة والخشونة ونتن الرّائحة ، والحرارة المحرقة ، نعوذ باللّه منها . والحميم : الحارّ الّذي له من الإحراق المهلك أدناه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وحمّم ريش الفرخ إذا نبت ، حتّى يدنو من الطّيران ، والمحموم : المقترب من حال الإحراق . . . والحميم : الصّديق القريب ، أي الدّاني من القلب . ( 8 : 503 ) الواحديّ : لَشَوْباً لخلطا ومزاجا مِنْ حَمِيمٍ يعني أنّهم إذا أكلوا الزّقّوم شربوا عليها الحميم ، وهو الماء الحارّ فيشوب الحميم في بطونهم الزّقّوم فيصير شوبا . ( 3 : 526 ) نحوه البغويّ ( 4 : 33 ) ، وابن الجوزيّ ( 7 : 64 ) . ابن عطيّة : الحميم : السّخن جدّا من الماء ونحوه ، فيريد به هاهنا : شرابهم الّذي هو طينة الخبال صديدهم وما ينماع منهم ، هذا قول جماعة من المفسّرين . ( 4 : 476 ) نحوه أبو حيّان . ( 7 : 363 ) الطّبرسيّ : أي خليطا ومزاجا من ماء حارّ يمزج ذلك الطّعام بهذا الشّراب . ( 4 : 446 ) سيأتي بعض النّصوص في « ش وب » فلاحظ . 4 - هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ . ص : 57 ابن مسعود : الحميم : الماء الحارّ ، والغسّاق : البارد الزّمهرير .